قدّمت «ماري ماركس» معالجة كاريكاتورية ساخرة لأدوار الجنسين بأسلوب لم يسبقها إليه أحد، إذ تناولت هذه الأدوار بنقد لاذع وحسّ تهكمي جعل رسومها تتجاوز مجرد التهكم إلى تفكيك الصور النمطية المرتبطة بالمرأة والرجل. وقد رأت «يوتا ليمباخ» أن هذا المنحى منح أعمال «ماركس» فرادتها، لأنها لم تكتفِ بتصوير الواقع الاجتماعي، بل واجهت القوالب التقليدية بأسلوب بصري حاد يجمع بين السخرية والدقة في الملاحظة.
سبحان الله