صُمِّمت الطائرة الخفيفة جدًا «مويس دراغونفلاي» لأداء مهمة متخصصة تتمثل في سحب الطائرات الشراعية المعلّقة، لكنها استُخدمت أيضًا في أعمال رعي الماشية. ويعكس هذا التعدد في الاستخدام طبيعتها العملية، إذ تجمع بين القدرة على الطيران الخفيف والمرونة في توظيفها في مهام ميدانية مختلفة تتجاوز الغرض الذي أُنشئت من أجله في الأصل.
