استُخدم مدرج "سيرينسيستر" الروماني في "غلوسترشير" في وقتٍ من الأوقات لممارسة رياضة إثارة الثيران، وهي ممارسة كانت تقوم على مواجهة الحيوان وإثارته داخل فضاء المدرج، بعد أن كان هذا الموقع الأثري مرتبطاً في الأصل بالمنشآت الرومانية القديمة. ويعكس هذا الاستخدام اللاحق كيف ظلّت بعض المعالم التاريخية تؤدي أدواراً مختلفة عبر الزمن، بعيداً عن وظيفتها الأولى، فيتحول الأثر من فضاءٍ للمشهد الروماني القديم إلى ساحةٍ لنشاطٍ ترفيهي عنيف كان معروفاً في فترات لاحقة.
سبحان الله