استخدم آرثر كونان دويل صور «جنيات كوتنغلي» بوصفها دليلاً على وجود كائنات خارقة للطبيعة، غير أن تحليلًا أجراه جيفري كراولي للصور كشف لاحقاً أنها كانت خدعة مصوَّرة أُعدّت لإيهام المشاهدين بصحتها. وقد اكتسبت هذه القضية شهرة واسعة لأنها جمعت بين إيمان دويل بالظواهر الروحية وبين التحقق النقدي الذي أثبت عدم صحة الادعاء.
سبحان الله