أُدين الجندي البريطاني ماثيو كيلروي بتهمة القتل الخطأ على خلفية «مذبحة بوسطن»، وهي الحادثة التي شهدت توتراً شديداً بين الجنود البريطانيين وسكان بوسطن في الحقبة الاستعمارية. وقد ارتبط اسمه في الروايات التاريخية بهذه الواقعة بوصفه أحد العسكريين الذين وُجهت إليهم المسؤولية القانونية عن سقوط قتلى خلال الاشتباك، ما جعل قضيته جزءاً من السجل المبكر للنزاع بين المستعمرات البريطانية في أمريكا والسلطة الاستعمارية.
سبحان الله