أُقيل الجلاد توماس هنري سكوت من عمله بعدما ثبت أنه كان برفقة عاهرة في الليلة التي سبقت تنفيذ حكم إعدام، وهو ما عُدّ إخلالاً جسيماً بالسلوك المتوقع من شخص يتولى هذه المهمة الرسمية. وتكشف هذه الحادثة جانباً من الصرامة التي كانت تُفرض على من يشغلون وظائف مرتبطة بتنفيذ الأحكام، إذ لم يكن يُنظر إلى كفاءتهم العملية وحدها، بل إلى التزامهم الأخلاقي أيضاً، خصوصاً في سياق كانت فيه سمعة المنفذ جزءاً من هيبة المؤسسة التي يعمل بها.
سبحان الله