أُقيل هيلموت كلاينيكه من وظيفته بعدما كُشف أنه كان يساعد اليهود على الفرار، وهو ما يضعه في سياق من تعرّضوا للعقاب بسبب مخالفة سياسات الاضطهاد السائدة آنذاك. وتدل هذه الحادثة على أن إنقاذ اليهود لم يكن مجرد موقف إنساني فحسب، بل كان أيضاً فعلاً محفوفاً بالمخاطر قد يترتب عليه فقدان العمل والتعرض للمساءلة، في ظل ظروف سياسية وأمنية شديدة القسوة.
