تداول معارضو "الإعلان الملكي" الصادر سنة ١٧٦٣ في أمريكا الشمالية البريطانية نسخاً محرّفة من رأي "برات-يورك" الصادر سنة ١٧٥٧، وقد أسهم هذا التحريف في توظيف النص لأغراض سياسية تتصل بالاعتراض على القيود التي فرضها الإعلان المذكور. وأدى انتشار تلك النسخ إلى ترسيخ قراءة غير دقيقة للرأي القانوني، بما جعله يُستعمل في الجدل الدائر حول صلاحيات التاج البريطاني وتنظيم الأراضي والعلاقات مع المستعمرات.
سبحان الله