تُعنى دراسات السينما، في جوهرها، بقراءة الفيلم بوصفه ظاهرة ثقافية وفنية واجتماعية، أكثر من انشغالها بعملية صناعة الأفلام نفسها. فهي تدرس السرد الذي يقدمه العمل السينمائي، وبنيته الجمالية، وما يحمله من دلالات ثقافية واقتصادية وسياسية، وما يكشفه من علاقات بين الصورة والمجتمع والذائقة العامة. وبهذا المعنى، لا تقتصر هذه الدراسات على تحليل الفيلم كمنتج بصري، بل تتوسع إلى فهم أثر السينما في تشكيل الوعي وتمثيل الأفكار والقيم داخل سياقاتها المختلفة.
سبحان الله