يمكن لمخلفات أعشاش الجرذان الحاسدة القديمة، وهي في جوهرها أعشاش وُضعت فيها بقايا نباتية ومواد أخرى، أن تقدّم دلائل مهمة على التغيّرات الطويلة الأمد في المناخ أو الغطاء النباتي داخل منطقة ما؛ إذ تحتفظ هذه التراكمات العضوية بآثار دقيقة لما كان ينمو في البيئة المحيطة، فتسمح للباحثين بإعادة بناء صورة تاريخية أوسع عن التحولات البيئية التي طرأت عبر الزمن.
سبحان الله