بعد أن أتاح الماليسيت غابرييل أكوين لوليّ عهد بريطانيا، أمير ويلز، جولةً في قاربه الشراعي الصغير، وُجِّهت إليه دعوة إلى لندن، حيث أقام وِغامًا في ساوث كنسينغتون. وقد شكّل هذا الحدث تعبيرًا عن تعريف الجمهور البريطاني آنذاك على بعض ملامح حياة السكان الأصليين وثقافتهم، في سياق كان يكتسب فيه العرض الرمزي حضورًا لافتًا في المناسبات العامة.