على الرغم من كونه صديقاً مقرباً لولي عهد السويد، هاقن إل. ماتييسن، فقد أيّد حلّ الاتحاد بين النرويج والسويد في ١٩٠٥، وهو موقف يكشف أن العلاقات الشخصية لم تمنعه من الانحياز إلى الخيار السياسي الذي رأى فيه مصلحة النرويج. ويُعد هذا الموقف مثالاً على تعقّد المواقف في تلك المرحلة، حين كانت قضية الاتحاد محوراً للجدل بين الاعتبارات الدبلوماسية والهوية الوطنية.
