عندما شَيَّد السير كريستوفر هاتون، مستشار الملكة إليزابيث الأولى، «هولدنبي هاوس»، نقل مساكن قرية هولدنبي بعيداً عن كنيسة «أول سينتس»، فبقيت الكنيسة معزولة عن العمران المحيط بها. وقد أدّى هذا التغيير في تنظيم القرية إلى فصل المبنى الديني عن التجمع السكني الذي كان يجاوره، فأصبح قائماً منفرداً في موضعه بدل أن يكون في قلب القرية.
سبحان الله