في عام ١٥٨٧، استضاف السير رولاند هايوارد الملكة إليزابيث الأولى في منزله «كينغز بليس»، وهو مقر كان قد تملكه في وقت سابق والدها الملك هنري الثامن. وقد حمل هذا الاستقبال دلالة رمزية خاصة، لأن المكان جمع بين حضور الملكة وماضٍ ملكي ارتبط بأسرتها الحاكمة، في سياق اجتماعي يعكس مكانة هايوارد وعلاقته بالبلاط في تلك الحقبة.
سبحان الله