بوريس باسترناك و«دكتور جيفاغو» يرويان سيرة شخصية عنوانها شاعر وفيلسوف وطبيب تنقلب حياته بفعل ثورة ١٩١٧ الروسية وبسبب حبه للارا، زوجة أحد المتمردين الشيوعيين. وخلال اضطرابات الحرب الأهلية التي أعقبت استيلاء البلاشفة على الحكم، يفقد جيفاغو كل شيء، ويتيه في سيبيريا، ثم يموت وحيداً فقيراً، ولا يترك سوى قصائده التي تُطبع في نهاية الرواية. وقد حُظر الكتاب في الاتحاد السوفيتي، ثم نُشر في الغرب أولاً في إيطاليا وحقق فوراً نجاحاً كبيراً.
