كان «الفورليسر» القوي يُصوَّر في بعض الروايات بوصفه شخصيةً تمارس طقوساً قاسية ومخيفة، إذ كانت تُنسب إليه أفعالٌ مثل غمر رؤوس الأطفال تحت الماء، وإدخال ما يُفهم على أنه أفعال مرتبطة بجثامين الصغار، وتقييد الوالدين معاً، ثم تجهيز الموتى وإلباسهم، والتحدّث عنهم بسرد الحكايات، إلى جانب إعداد مكانٍ لهم في العالم السفلي. وتكشف هذه الوقائع عن حضورٍ رمزي يجمع بين العنف والطقس الجنائزي والأسطورة، بما يجعل الشخصية مرتبطةً بالموت والعبور إلى ما بعده في المخيال الشعبي.
سبحان الله