غادر جون إروين، أحد مؤسسي دار النشر التورونية «كلارك، إروين وشركاه»، الشركة في ١٩٤٣، ثم آلت بعد أكثر من ٤٠ عاماً إلى شركة كان يديرها ابنه. وتمنح هذه المفارقة سيرة العائلة بعداً لافتاً، إذ انتهت ملكية المؤسسة إلى الجيل التالي عبر مسار غير مباشر، بعد أن تباعدت بدايات الأب عن خاتمة الكيان الذي أسهم في تأسيسه.
