يُقال إن تجربةً شهدها جون رايس إروين في أحد المزادات في أوائل ستينيات القرن العشرين كانت الدافع الذي دفعه إلى تأسيس «متحف أبالاتشيا»، إذ أثارت تلك الواقعة اهتمامه بجمع المقتنيات المرتبطة بحياة سكان جبال أبالاتشيا وحفظها من الضياع. ومنذ ذلك الحين اتجه إلى بناء مشروع يضم أدواتهم وبيوتهم وتراثهم المادي، ليصبح المتحف لاحقاً مساحة توثق جانباً من التاريخ الاجتماعي والثقافي لتلك المنطقة.
