حاول أحد العمال قتل الناشطة النقابية «لويزا مورينو» بمِثقاب جليد خلال اجتماع نقابي، في حادثة عكست حدّة التوترات التي كانت تحيط بالنشاط العمالي آنذاك. وقد تعرّضت مورينو، وهي من أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق العمال، لهجوم مباشر أثناء لقاء جمع أعضاء النقابة، ما جعل الواقعة مثالاً على المخاطر التي كان يواجهها الناشطون في الدفاع عن التنظيم العمالي والمطالب الاجتماعية.
