بحسب "فيلدهاوس"، سعت التحركات النقابية المتشددة التي قادها اتحاد العمال الشيوعي الإندونيسي "سربوني" خلال مواجهة ١٩٦٣/١٩٦٤ إلى منع تأميم مصانع "يونيليفر"، في سياق تصاعد التوتر السياسي والاقتصادي آنذاك. وقد ارتبط هذا التحرك بمحاولة حماية هذه المنشآت من انتقالها إلى ملكية الدولة، ما جعله جزءاً من الصراع الأوسع حول النفوذ الصناعي والسيادي في إندونيسيا خلال تلك المرحلة.
