كان أداء كانتاتا يوهان سباستيان باخ «فاخِت! بيتِت! بيتِت! فاخِت!» المخصّصة لأحد الأحد الثاني من زمن المجيء في فايمار غير مقبول في لايبزيغ خلال فترة المجيء، لأن التقاليد الموسيقية الكنسية في تلك المدينة كانت تفرض قيوداً صارمة على الأداء الاحتفالي في هذا الموسم الديني. وقد جعل ذلك العمل، رغم قيمته الفنية والروحية، خارج إطار الممارسة المعتادة في لايبزيغ عندما كانت الكنيسة تلتزم بطابع أكثر تحفظاً في موسيقى زمن المجيء.
