أُرسلت قارب النجاة «سير ويليام هيلاري» إلى دوفر تحسّباً لحوادث تحطم الطائرات، غير أنه خلال عشر سنوات من خدمته مع المؤسسة الوطنية الملكية لقوارب النجاة لم يتمكن من إنقاذ أي شخص من طائرة. وتبرز هذه الحادثة جانباً من طبيعة الاستعدادات البحرية التي قد تُخصص لسيناريوهات طارئة محددة، حتى إذا لم تُسفر في النهاية عن عمليات إنقاذ فعلية في المجال الذي أُعدّت له.
