عُثر على قارب نجاة تابع لسفينة الركاب البخارية «إس إس فالنسيا»، التي تحطمت وغرقت في وقتٍ سابق، وهو لا يزال يطفو بحالة جيدة بعد ٢٧ عاماً من فقدان السفينة. وتُعد هذه الحادثة مثالاً نادراً على بقاء جزء من حطام سفينة في حالٍ تسمح له بالطفو كل هذه المدة، بما يعكس متانة بنائه وظروف حفظه في البحر طوال تلك السنوات.
