كان القيصر ألكسندر الثاني ينظر إلى ابنه غير الشرعي الأمير غيورغي ألكسندروفيتش يوريفسكي بوصفه «روسياً حقيقياً»، وهو ما أثار آنذاك شائعات بأنه كان يدرس منحه حقوقاً سلالية داخل الأسرة الحاكمة. وقد اكتسب هذا التصور أهمية خاصة لأن غيورغي كان ابن زواج مورغناتيكي، أي إن مكانته لم تكن مساوية لمكانة أبناء السلالة الإمبراطورية من حيث الحق في الوراثة، ومع ذلك أوحى موقف القيصر بأن احتمال توسيع نطاق الاعتراف به لم يكن مستبعداً في نظر البعض.
سبحان الله