على الرغم من أن السفينة «بيرسييه» كانت مقررة للإغراق كسفينة عرقلة خلال عملية «أوفرلورد» في يونيو ١٩٤٤، فإنها أُعيدت إلى الخدمة لاحقاً، لكنها لم تلبث أن تعرّضت لطوربيد أغرقها في فبراير ١٩٤٥، لتنتهي بذلك مسيرتها البحرية بعد سلسلة من التحولات المرتبطة بظروف الحرب العالمية الثانية.
سبحان الله