كانت السفينة الحربية المدرعة «بيلكيّوز» قد خدمت يوماً كسفينة القيادة في محطة الصين التابعة للبحرية الفرنسية، ثم انتهى بها المطاف لاحقاً إلى أن استُخدمت هدفاً للتدريب على الرماية من قبل البحرية الفرنسية. ويعكس هذا التحول مساراً مألوفاً في تاريخ بعض القطع البحرية التي تنتقل من دورها القيادي إلى الاستخدام التدريبي بعد خروجها من الخدمة الفعلية، سواء بسبب تقادمها أو استبدالها بسفن أحدث وأكثر كفاءة.
سبحان الله