كانت السفينة المدرعة الفرنسية «أرميد» تعمل كسفينة القيادة لأسطول فرنسا في بلاد الشام خلال عامي ١٨٧٤ و١٨٧٥، وهو موقع كان يضعها في مقدمة القوة البحرية الفرنسية في شرق البحر المتوسط. وقد أتاح لها هذا الدور أن تمثل السفن الحربية الفرنسية في تلك المنطقة، وأن تتولى مهام القيادة والإشراف ضمن السرب المكلّف بحماية المصالح الفرنسية البحرية آنذاك.
