أظهرت دراسة أُجريت في ٢٠١٠ أن نحو ١,٠٠٠ شخص كانوا يعيشون في مقبرة الغُرَباء في طرابلس بلبنان، وهو رقم يعكس وجود تجمع بشري داخل فضاء مخصص للدفن، وما يترتب على ذلك من ظروف معيشية شديدة الصعوبة. وتُعد هذه الحالة مثالاً على التداخل بين الهشاشة الاجتماعية وندرة السكن، حين يدفع الفقر بعض الأفراد إلى الإقامة في أماكن غير مهيأة للحياة اليومية، بما فيها المقابر.
