أظهرت دراسة أُجريت عام ١٩٨٧ بشأن ما يُعرف بتأثير عيد الميلاد أن النساء كنّ أكثر عرضة للوفاة قبيل أعياد ميلادهن مباشرة، بينما كان الرجال أكثر عرضة للوفاة بعد أعياد ميلادهم مباشرة. وقد أُشير إلى هذه الملاحظة بوصفها نمطاً إحصائياً لافتاً يرتبط بتوقيت الوفاة حول يوم الميلاد، من دون أن يعني ذلك وجود سبب واحد حاسم يفسر هذه الظاهرة أو أنها تنطبق على جميع الحالات على نحو ثابت.
سبحان الله