أربك أداء جاستن بيبر لأغنية «درامر بوي» بعض النقاد، إذ قدّم فيها مقاطع راب تتناول نفسه وبعض المنتجات الاستهلاكية، فاعتُبر ذلك خروجاً عن الروح الأصلية للأغنية وتشويهاً لمعناها العاطفي الذي قامت عليه. وقد رأى هؤلاء أن إعادة تقديم العمل بهذه الصيغة نقلته من سياقه الفني إلى معالجة بدت أقرب إلى الاستعراض الفردي من الحفاظ على دلالته الأولى.
