صرّح المخرج وكاتب السيناريو الإيراني إبراهيم حاتميكيا بأن «رائحة قميص يوسف» كانت تعبيراً عن تصوره لمعنى انتظار الإمام المهدي، إذ ارتبط العمل لديه بفكرة الترقب الروحي وما تحمله من أمل وصبر وتطلع إلى الفرج. ويُفهم من هذا الربط أن الفيلم لم يُقدَّم بوصفه حكاية سردية فحسب، بل بوصفه أيضاً مساحة رمزية تستحضر دلالة الانتظار في الوعي الديني والثقافي.
