أُلقي القبض على أوليغ نيكولاينكو من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي يعتقد أنه كان مسؤولاً عن نحو ثلث الرسائل المزعجة الإلكترونية في العالم. ويعكس هذا الاتهام حجم النشاط غير المشروع المنسوب إليه، إذ ارتبط اسمه بعمليات إرسال واسعة النطاق استهدفت مستخدمين في دول متعددة، ما جعله من أبرز الأسماء المرتبطة بهذه الظاهرة الرقمية التي تسببت في إرباك واسع للبريد الإلكتروني وخدمات الاتصال عبر الشبكة.
سبحان الله