في عام ٢٠٠٠، استدرج مكتب التحقيقات الفيدرالي مشتبهًا به إلى مدينة سياتل، ثم ألقى القبض عليه في عملية كمين محكمة، وبعد ذلك نجح في إدانته بجرائم إلكترونية ارتكبها وهو موجود فعلياً في روسيا. وتمت أهمية هذه القضية في أنها أبرزت قدرة السلطات الأميركية آنذاك على ملاحقة بعض الجرائم الرقمية عبر الحدود، حتى عندما يكون الفاعل خارج الأراضي الأميركية أثناء تنفيذ الأفعال محل الاتهام.
سبحان الله