كان الصحفي الغيني «سيراديوا ديالو» موضع شكٍّ في أنه كان يعمل مزدوجًا لحساب الرئيس «سيكو توريه»، إذ ارتبط اسمه بشبهات تتعلق بازدواج الولاء في سياق سياسي شديد الحساسية. وقد جعلت هذه الشكوك شخصيته محلّ جدل، لأن الجمع بين العمل الصحفي والارتباط المحتمل بجهة سياسية نافذة كان يثير أسئلة حول استقلاله ودوره الحقيقي داخل المشهد الغيني في ذلك الوقت.
سبحان الله