بعد انتخاب "كنت ويليامز" رئيساً لمجلس نواب "تينيسي"، أقدمت حزبه على طرده من التجمع البرلماني التابع له، في خطوة عكست خلافاً سياسياً حاداً داخل الحزب. ويعني ذلك عملياً أنه تولّى المنصب التشريعي الأبرز في المجلس، لكنه فقد في الوقت نفسه عضويته في الكتلة الحزبية التي يفترض أن تدعمه، وهو ما جعل موقعه أكثر تعقيداً داخل المؤسسة التشريعية.
