استُخدم مسحوق الموز في ثمانينيات القرن العشرين من قبل العلماء بسبب احتوائه على مركبات مضادة للقرحة، إذ كان يُعتقد أنها تسهم في الوقاية من القرح المعدية وتساعد أيضاً على التئام المناطق التي سبق أن ظهرت فيها هذه القرح. وقد جعلت هذه الخصائص مسحوق الموز موضع اهتمام في الأبحاث المرتبطة بصحة الجهاز الهضمي، لارتباطه بإمكانات علاجية وقائية في آن واحد.
سبحان الله