كان يُقال إن الطائرة المسيّرة الهدف «راديوبلين أوك-١٧» قادرة على مجاراة القدرة على المناورة لدى أي طائرة مقاتلة من منتصف أربعينيات القرن العشرين، وهو ادعاء يعكس مستوى الأداء الذي سعت إليه هذه الفئة من الطائرات التدريبية والهدفية آنذاك. وقد ارتبطت هذه المسيّرة باستخدامات عسكرية مخصصة لمحاكاة الطائرات المعادية في التمارين، ما جعل قدرة المناورة من أبرز خصائصها المطلوبة، حتى بدت في الوصف وكأنها تقف على مستوى يضاهي بعض المقاتلات المعاصرة لها.
