كان من المخطط أن تكون الطائرة المسيّرة الهدف "راديوبلين رقم ٧٧ دي" قادرةً على إطلاق طائرات مسيّرة هدف أخرى بنفسها، وهو تصور يعكس توجهاً تقنياً غير مألوف في تصميم هذا النوع من الطائرات، إذ لم يقتصر دورها على العمل كهدف تدريبي فحسب، بل أُريد لها أيضاً أن تؤدي وظيفة الإطلاق ضمن منظومة اختبارية أو تدريبية أوسع. ويشير هذا المفهوم إلى مستوى من التعقيد التشغيلي جعلها تتجاوز الفكرة التقليدية للطائرات الهدف التي تُستخدم عادةً للاستهداف والمناورة فقط.
سبحان الله