كان الطائرة المسيرة الهدف "بيتش كرافت بي كيو إم-١٢٦" خلال ثمانينيات القرن العشرين قابلة للإطلاق من طائرات متمركزة على حاملات الطائرات، وهو ما أتاح استخدامها في تدريبات ومحاكاة أهداف جوية ضمن بيئات تشغيلية مرتبطة بالعمليات البحرية. وقد صُممت هذه القدرة لتوسيع نطاق تشغيلها ودعم اختبارات الاعتراض والتصويب في ظروف أقرب إلى الواقع، مع الاستفادة من منصة الإطلاق المحمولة جواً بدل الاعتماد على الإطلاق الأرضي وحده.
سبحان الله