عندما واجهت أعمال حفر نفق «بيوروي» في النرويج طبقةً من الرمل أثناء التنفيذ، لم يعد بالإمكان متابعة الحفر بالطريقة المعتادة، فكان لا بد من تطوير أسلوب جديد للأنفاق يتيح تجاوز هذه الطبقة ومواصلة العمل بأمان. ويعكس هذا الحدث كيف قد تفرض طبيعة التربة حلولاً هندسية مبتكرة، خصوصاً حين تصطدم المشاريع الباطنية بمواد غير مستقرة تعوق التقدم وتستدعي تغييراً في منهج التنفيذ.
سبحان الله