لقي ٥٠ شخصاً حتفهم عندما تحطمت طائرة من طراز «بوينغ ٧٢٧» في منزل بمنطقة فيرن هيل أثناء اقترابها من مطار غاتويك عام ١٩٦٩، غير أنّ رضيعاً كان داخل المنزل نجا من الحادث. وقد مثّلت هذه الواقعة واحدة من الكوارث الجوية المروعة التي جمعت بين سقوط الطائرة واصطدامها بمبنى سكني، مما زاد من حجم الخسائر البشرية وأثرها في الذاكرة العامة.
