أدّى الجدل الذي أثاره فيلم «تاي مي أب! تاي مي داون!» للمخرج «بيدرو ألمودوفار» عام ١٩٩٠ إلى استحداث تصنيف «إن سي-١٧» في نظام التصنيفات السينمائية. وقد جاء هذا التصنيف بوصفه فئة مخصّصة للأعمال التي تتجاوز ما تسمح به الفئة السابقة من حيث المحتوى، بما يتيح تمييزها بشكل أدق داخل التوزيع والعرض.
