وُصِفَ ضريح «واينرايت» بأنه «الأكثر حساسية والأكثر أناقة» بين الأضرحة التي صمّمها لويس سوليفان، وهو توصيف يعكس ما أُضفي عليه من توازن بصري ودقّة في المعالجة المعمارية. ويُنظر إلى هذا الضريح بوصفه مثالاً على قدرة سوليفان على الجمع بين الرهافة الشكلية والصرامة البنيوية، بحيث تبدو التفاصيل فيه محسوبة بعناية وتمنح العمل طابعاً مميزاً داخل مجموعة أعماله الجنائزية.
سبحان الله