جاء تطوير الطائرة المسيّرة "بي كيو إم-١٠٨" استجابةً من البحرية الأمريكية للتهديد الذي مثّلته الصواريخ المجنحة المتقدمة، إذ سعت إلى إيجاد وسيلة تحاكي هذا النوع من الهجمات وتساعد على اختبار قدرات الدفاع والتعامل معها. وقد عكس هذا التطوير إدراكاً متزايداً لأهمية مواجهة التهديدات الجوية السريعة والمعقدة، خصوصاً مع تطور تقنيات الصواريخ التي باتت تشكل تحدياً مباشراً للسفن والمنظومات الدفاعية.
سبحان الله