أدت الاضطرابات التي شهدتها منطقة "سمولاند" عام ١٩١٩، والتي قادها اشتراكيون من التيار اليساري، إلى تأسيس نقابة مستقلة لعمال المزارع. وجاء هذا التطور نتيجة تنامي الاحتجاجات والمطالب الاجتماعية في تلك الفترة، ما دفع العمال الزراعيين إلى تنظيم أنفسهم في كيان خاص يعبر عن مصالحهم المهنية ويمنحهم قدرة أكبر على التفاوض. وقد مثّل هذا الانفصال التنظيمي خطوة مهمة في تاريخ العمل النقابي المحلي، لأنه أتاح لعمال المزارع إطاراً مستقلاً بعيداً عن البنى العامة التي لم تكن تستجيب بالكامل لظروفهم الخاصة.
سبحان الله