انتفاضة الألبان في ٤ سبتمبر ١٩١٢ تمثّل نجاحًا للثوار الألبان عندما وافق السلطنة العثمانية على تلبية مطالبهم. تشير المعطيات إلى أن المفاوضات أدت إلى قبول مطالب محددة للقوميين الألبان، وقد شكّلت هذه الموافقة نقطة تحوّل مهمة في مسار الحركة الوطنية الألبانية خلال أوائل القرن العشرين، إذ أسهمت في تقوية موقف المطالبين بالحكم الذاتي والإصلاحات السياسية والإدارية داخل المناطق ذات الأغلبية الألبانية ضمن الإمبراطورية العثمانية.
