في الانتخابات الرئاسية السلفادورية لعام ٢٠٢٤، بلغ الفارق بين المرشحين اللذين حصلا على المركزين الأول والثاني ٧٨ نقطة مئوية، وهو هامش واسع يعكس تفوقاً انتخابياً كبيراً في نتائج الاقتراع. ويوضح هذا الفارق مستوى التباين الشديد في تأييد الناخبين بين المتصدر ومنافسه الأقرب، إذ لا يُعد مجرد تقدم بسيط، بل أفضلية حاسمة ترجمتها صناديق الاقتراع إلى نتيجة واضحة.
