في موسمه الأول ضمن دوري البيسبول الرئيسي، سجّل الرامي مات كيلروي رقمًا قياسيًا بلغ ٥١٣ حالة إقصاء بالضربة القاضية، وهو إنجاز ظلّ قائمًا بعد ١٢١ عامًا دون أن يُكسر، ما جعله أحد الأرقام التاريخية اللافتة في سجل اللعبة.
أنهى "باستر هوفر" موسمه الأول في دوري البيسبول الرئيسي محتلاً المركز الثاني في إحصاءات الضرب على مستوى الدوري، رغم أن فريقه لم يُكمل الموسم. ويُعد هذا الإنجاز لافتاً لأنه تحقق في عامه الافتتاحي، حين لم تكن ظروف الفريق مستقرة بما يكفي لإتاحة موسم كامل، ومع ذلك استطاع أن يبرز فردياً بين أبرز ضاربي الدوري.
في موسمه الأول في دوري البيسبول الرئيسي، قدّم جورج ديربي، لاعب الرمي في فريق "ديترويت وولفرينز"، أداءً لافتاً حين أحرز ٥٥ مباراة كاملة، وحقق ٢٩ فوزاً، وتصدر الدوري الوطني في عدد الإخفاقات الضاربة، وهو إنجاز يعكس حجم الاعتماد عليه في ذلك الموسم وقدرته على التحكم في مجريات المباريات من بدايتها حتى نهايتها.
في موسمه الكامل الوحيد في دوري البيسبول الرئيسي، تصدّر إيدي يوهاس الدوري الوطني في ١٩٥٢ بنسبة انتصار إلى هزيمة بلغت ٠.٨٥٧، وهي حصيلة تعكس تفوقه في ذلك الموسم على مستوى النتائج النهائية، رغم أن تجربته الكاملة في البطولة بقيت محدودة بموسم واحد فقط.
في موسمه الكامل الوحيد في دوري البيسبول الرئيسي، حقق جيروم روبرتسون الفوز في ١٥ مباراة، وأنهى الموسم في المركز السابع ضمن التصويت على جائزة أفضل لاعب صاعد للعام.