أدّى نظام السيطرة المنقسم في زمن الحرب إلى وضع قائد قيادة سلاح الجو الملكي الأسترالي «إيه آيه إف»، الفريق الجوي «بيل بوستوك»، في موقع يفرض عليه خدمة مرجعين مختلفين في آن واحد: أحدهما لتحديد المهام العملياتية، والآخر لتأمين الإمدادات والمعدات. وقد جعل هذا الترتيب الإداري عمله أكثر تعقيداً، إذ لم يكن القرار العسكري واللوجستي خاضعاً لسلطة واحدة، بل توزّع بين جهتين، الأمر الذي انعكس على تنسيق القيادة وإدارة الموارد.