تواجه أطلال كنيسة "سانت أندرو" في "كوفهيث" بمقاطعة سوفولك خطر التآكل الساحلي المتواصل، إذ تقترب حركة البحر تدريجياً من الموقع وتُهدد بقاء ما تبقى من هذا الأثر التاريخي. ويُعد هذا النوع من التآكل من أبرز العوامل الطبيعية التي تؤثر في المواقع الساحلية القديمة، حيث يؤدي إلى تراجع اليابسة وانكشاف الأبنية القديمة أمام الانهيار التدريجي، ما يجعل الحفاظ على أطلال الكنيسة أكثر صعوبة مع مرور الوقت.
سبحان الله