خدمت كنيسة "هولي ترينيتي" في "غيلدفورد" بوصفها كاتدرائيةً مؤقتة لأبرشية "غيلدفورد" إلى حين تدشين الكاتدرائية الحالية، إذ أدت هذا الدور خلال المرحلة التي سبقت اكتمال المقر الكنسي الدائم. وقد مثّل ذلك ترتيباً انتقالياً اعتمدته الأبرشية لتأمين مركز أسقفي قبل انتقال الوظائف الكاتدرائية إلى المبنى الجديد.
