تواجه كنيسة «هولي ترينيتي» الأنغليكانية التاريخية في مدينة «وينيبيغ» خطرَ تدهورٍ إنشائي قد يفضي إلى فشلٍ بنيوي خلال السنوات القليلة المقبلة، ما يجعل المبنى عرضةً لأضرار جسيمة إذا لم تُتخذ إجراءات صيانة أو ترميم مناسبة. وتكتسب الكنيسة أهميتها من قيمتها المعمارية والتاريخية، إذ يُنظر إليها بوصفها أحد المعالم الدينية القديمة في المدينة، لكن استمرار الإهمال أو تأخر التدخل قد يسرّع من تدهور عناصرها الحاملة ويهدد بقاءها على المدى القريب.
سبحان الله