كانت آن بريستون أول امرأة تتولى منصب عميدة في أي كلية طب، وهو ما جعل اسمها مرتبطاً بمحطة مبكرة في تاريخ تعليم الطب للنساء. ويعكس هذا المنصب مكانتها في مرحلة كان حضور النساء في المؤسسات الطبية الأكاديمية محدوداً للغاية، كما يبرز تقدماً مهمّاً في مسار الاعتراف بكفاءتهن داخل هذا المجال.
سبحان الله